السبت 11 تموز 2020 | 0:46 صباحاً بتوقيت دمشق

وسم : شعر سوري

ظــــلّ

وحدَها طرقاتُ الشّامِ تعرفُنيترتدي صوتَ الحنينِ والموتِ المُصفَّرِ اللون،مررتُ..

ظــــلّ

الآنيمكن أن أعزّي لهفتيبفقدانِ الذاكرةعلى هذه المساحة الشاسعة من الفراغلا تبصرُ..

ظــــلّ

أكشطُ عن جسدي آثارَ العصورِ السابقة.السكينُ بمقبضٍ من عظمِ عضاءةٍ كانت تصلّي..

ظــــلّ

الحياة: حبلٌ مهترئ يسقطك في قعر الموت!*الموت: سؤالٌ فلسفيٌّ "وجودي"والله عاجزٌ..

ظــــلّ

قالوا: هو الإنسانُ يصبح سيّداوله الحضارةُ.. أو له أن يُفسداكُتِبَ البقاءُ..

ظــــلّ

وجعاً على جنبيك أغدو ثم تغدو...وجهك الأفقُ المديدُملامحي كلُّ الجهاتِفمن يحاصرُ..

ظــــلّ

تكسرين رتابة الوقتوأنتِ تقطعين الليل إلى خصل وتعقصين بها شعرك. يا خصرها..

ظــــلّ

أصابع الوقت تستخرج الحزن من جسدي المتراميعلى أطراف العبثوصوت الحكاية يفتت عظام..

ظــــلّ

المملكة الصغيرةالأماكن الأثريّة تشعّ دفئاً، وفي المنازل قطع الأثاث الصغيرةوأمّا..