الأثنين 1 آذار 2021 | 7:6 مساءً بتوقيت دمشق
ظــــلّ

جثّتكَ الرابضة مثل خيزرانوالجهاتُ تحاصركومناجلُ الحاصدين تدقُّ عنقكَ الأشقروأنتَ..

ظــــلّ

لن أخلعَ الطبقةَ الأخيرةَ عنعالميدواءُ المراهقةِ المتأخّرةِ هوًىيقطعُ عسرَ..

ظــــلّ

أحبّك..ثمّ أودّعك..لحظةً واحدة لكنّها كثيفة..حادّة حتى آخر غرفةٍ في دهاليز..

ظــــلّ

مرساةأقرأ قصيدة عن البحروأعود عطشًا جيوبي يملؤها الرملأصغي للصَدفة التي..

ظــــلّ

إنّها ليست الضباب فجر المحيط ولا من نيران غابات كاليفورنيا إنّها زفراتٌ لحسرةٍ..

ظــــلّ

لولا هذه الرشفة الأخيرةلأخذتنا الثمالة معًالولا صراخك بهم... لاما انتفض الجرح..