بعد سنوات
عندما يجف جسدي
من العبور إلى الجانب الآخر
وتنبؤات الغياب عليه تظهر
عندما تستهلك يداي
كلّ الاحتمالات الممكنة
وتفقد ركبتاي صوابهما
على أقل تقدير
حين تحاول الحروف الهرب
وأنا أقرأ كتاباً فلسفياً
عن المثل العليا
أو حين أبعث لكِ رسالة صوتية
وتلاحظين وقتها
كيف أستبدل حرف السين بالثاء
دون أن أشعر بالعار
ستنقلب الأمور
رأساً على عقب
سوف يقف النهر على ضفافي
يدخن سيجارته الخبيثة
ويجرّب على جانبيّ
أن يكتب الشعر
لكن دون أن يمزح مع حبيبته
باللكمات
وينهي بعدها ذلك
بقبلة طويلة
مثلما كنت أفعل أنا معكِ.