الأربعاء 17 تموز 2019 | 8:6 صباحاً بتوقيت دمشق
قادر عكيد

دلدار فلمز بين الشّعر والتشكيل: هذيانات الّلون والقصيدة

دلدار فلمز بين الشّعر والتشكيل: هذيانات الّلون والقصيدة
د . ف
  • الجمعة 5 تموز 2019

لوحاته هي مرايا ذواتنا في صقيع الحرب والغربة، ممهورة بختم السّواد الّذي يأتيك.
على حينِ هجرة، هي مهرجانٌ من الألوان، لكنّها لا توحي بالتّفاؤل دوماً.
صحيح أنّ أصفره المقدّس يضفي دفئاً على مساحة اللّوحة، يشعرك في لحظةٍ ما برغبةٍ عارمةٍ في لمس أسطح لوحاته، لكنّها تعاني أحايينَ كثيرة من حمّى إبداعية تختصر ألم العالم في ديوانٍ موسومٍ بحزنِ رجلٍ "عاش باكراً".. 
* لنبدأ بأسلوب الفنان دلدار فلمز المميّز، كيف يرسم لنا بدايته والأسلوب؟
**حقيقةً؛ كانت البدايات عام 2000 عندما قمت تحويل كتاب "أناشيد مالدور" للأديب الفرنسي لوتريامون (1846 – 1870) الذي لم ينل في الأوساط الثقافيّة العربيّة -للأسف- ما يستحقّ من الشّهرة والدّراسة، وكذلك كتابه الأشهر الذي لم يكن من السّهل العثور عليه في المكتبات العربيّة بسبب ما يتضمّنه من مسّ بـ "التابوهات" وخرق للمحظورات.
وأنا شخصيّاً بحثت عن هذا الكتاب أكثر من خمسة عشر عاماً حتّى عثرتُ عليه أخيراً –بترجمة الأستاذ سمير الحاج شاهين- عند بعض الأصدقاء، وأذكر أنّ حصيلة قراءتي له كانت مجموعة كبيرة من الّلوحات الفنيّة سعدت بها كثيراً لدرجة أنّني أقمت لها معرضاً خاصاً.
  
*أصدرت حتى الآن ديوانين شعريين هما "امرأة بمظلّة وشاعر بقبّعة" عن دار(الرّائديّة) في الرّياض 2017، وديوان "عاش باكراً" في دمشق2003، بفارق 14 سنة كمدّة زمنيّة بين الديوانين، هل كنت تسكب حروفك على الّلوحة بدل الورقة طيلة هذه الفترة؟ أقصد هل سرقك الفن من الشّعر، ثم انتبهت فجأةً لهذه المؤامرة الجّميلة؟ أم أنّ هناك أموراً أخرى نجهلها؟
**في الحقيقة لا أعرف بالضّبط ما الذي حصل، لكن أعتقد أنّ الشّعر والرّسم توأمان وبينهما علاقة قوّة، كما قلتُ سابقاً إنّ الرّسم بيدِ الفنّان وبخيال الشّاعر، وهذا يعطي خصوصيّة وقوّة للوحاتي، تعلّمتُ الرّسم على يد شعراء ذوو خيالٍ يحلّق في فضاءاتِ ومساحاتِ الرّوح الإنسانيّة، يشدّني ويجعلني أستمر في الحياة بجملةٍ واحدة، أنا المجهول الذي سحرني المجهول.
*يقول بيكاسو أنّ "الرّسم طريقة أخرى لكتابة المذكّرات" هل أردت تجسيد المقولة لكن بطريقة أخرى عن طريق الشعر، حين رسمت "أناشيد مالدورور" للأديب الفرنسي لوتريامون على الّلوحة، في عملٍ استغرق منك العامين؟ أم أنّ لك نظرة أخرى فيما ذكرت؟
**اسمح لي أن أتحدّث عن لوتريامون مطوّلاً؛ أنا أجد فيه فلسفتي في الكون والحياة "ايزيدور دوكاس" الذي اشتهر بلقب "الكونت دي لوتريامون" ولد في (مونتي فيديو) عاصمة الأورغواي، من والدين تعود أصولهما إلى مقاطعة "طارب الشماليّة" وتيتّم في سنّ مبكّرة؛ حيث ماتت والدته بعد ولادته بعشرين شهراً.
عاش طفولته في أجواء مليئة بالعنف والمجازر والكوارث والأوبئة، حيث كانت الحرب بين الأورغواي والأرجنتين عام ولادته قائمةً، واستمرّت حتى عام 1952 ويظهر تأثير ذلك في أناشيده:
"الحرب الأزليّة نصبت سيادتها الهدَّامة فوق الأرياف، وهي تحصد بفرح ضحايا عديدة..." النّشيد الأّول / مقطع 14.
الكتاب عبارة عن ستّة أناشيد شعرية نثرية بطلها شخص يدعى (مالدورور) هو في الحقيقة لسان حال لوتريامون.
وممّا قيل عن الكتاب:
أندريه بروتون:(إذا وضعنا على حدة شخصاً واحداً 'لوتريامون' فإنّي لا أرى أشخاصاً آخرين لم يتركوا أثراً ملتبساً عن عبورهم)
آندريه جيد:( إنّ قراءة 'رامبو' و'نشيد مالدورور السّادس' تجعلني أخجل من مؤلّفاتي)
هنري ميشو:(لوتريامون مع ذلك استحوذ عليّ، لدرجة أنّني اضطررت أن أتخلّص منه!
لم يكن يتركني أعيش، بفضله كتبت، وحتى ذلك الحين لم تكن عندي رغبة شديدة في ذلك، ولم أكن أجرؤ عندما قرأت 'أناشيد مالدورور' وعلمت أنّ المرء يستطيع أن يكتب وينشر ما يملكه في داخله من خارقٍ حقّاً، فكّرت أنّه يوجد مكاناً لي)
آراغون:(إنّنا لا نكاد نتذوّق مالدورور حتّى يصبح كلّ الشّعر تافهاً بعض الشّيء ومدبّراً)
كان لوتريامون يعاني من صداع دائم، ويقال إنّه كان مخلوقاً غريب الأطوار، غريب التّكوين، فقد كان طويلاً هزيلاً محدودباً، أشعث الشّعر، خشن الصوت، بارز الصدغين، تلفّه كآبةٌ ظاهرة وفي لسانه حبسة، وكان دائم الصّداع لا يعرف النوم وإذا ما غفا فعلى كوابيس رهيبة.
من خلال لوتريامون وأناشيده نستطيع التّعرف على نموذج من الطّبيعة الإنسانيّة، فهو واحد من أولئك المنكوبين، يتكلّم بلسانهم، ويكشف عن أفكارهم إلى درجة نشعر ببعض الحالات أنّه يتحدّث بصوت ضميرنا، وعن المسكوت في أعماقنا.
إذاً هو لسان حال طبقة المعذّبين، يفصح عنهم بصوت عالٍ ويعلن عن غرائزهم العميقة والمناطق المستترة من الّتفكير البشريّ.
إن أشدّ ما يؤلمه في الحياة هي البداية التي تمّ استقباله بها "لقد تلقيت الحياة بجرح".

*مشروعك التشكيليّ الذي بدأته في العام 2010 بعنوان"كلّ يوم لوحة" والذي يحمل ملامحَ وأفكاراً ذاتيّة تحاكي تفاصيل الحياة اليوميّة وكذلك مشروعك"يوميّات الألم السّوري" الذي ترفّعت فيه عن التّفاصيل الصّغيرة في أعمالك من أجل تجسيد دفقات حسّية حسبما صرّحت به لاحقاً، هل هو محاولة جديدة لتقديم أسلوب جديد موسوم بصخب يوميّات الحياة على سطوح لوحاتك؟
**في هذا المشروع أتناول الأحداث الموجعة التي لا تفارق تفكيري من القتل والظلم والدّمار، لا شكّ أنّ ما يجري في بلدي له انعكاسات في لوحاتي،
في عام 2010 رسمت 365 لوحة صغيرة حيت كنت أرسم كلّ يوم لوحة، ومن ذلك الوقت أرسم كلّ يوم لوحة وفي نفس الوقت أرسم لوحاتٍ كبيرة، وجميع لوحاتي بعنوان" الألم السّوري"
*يطغى على مشروع "الألم السّوري" الّلون الأحمر الصاخب، والقاني أحياناً، هل هو نزيف الجّغرافية، أم هو ألم الشّمال السّوريّ الكرديّ كما أحببتَ أن تصفه، أم هي الريح التي تعْبر من نوافذ روحك المعلقّة بين 'زيوريخ' وحيّ "الصّالحيّة" حيث دلدار "عاش باكراً" هناك؟
**أنا رسمت يوميّات 2011 جميعها بالّلونين الأحمر والأسود حيث استخدمتُ الأحمر كخلفيّة، بينما التكوينات كانت بالأسود، كنت أخاف في ذلك أن تتحول جغرافيّة بلدي سوريا إلى الّلون الأحمر، وهذا ما حدث مع كلّ حزن في كلّ العائلة السّوريّة،عندما سمّيتُ بعض لوحاتي بـ"ألم الشّمال السّوريّ الكرديّ" كان تفصيلاً من الألم السوري الكبير،أعيش هنا في زيوريخ، لكن روحي تتألّم لسقوط ورقة شجر في أيّ مكان من سوريا.
في مشروع "يوميّات الألم السوريّ" هي هذيانات ذاتيّة أحاكي تفاصيلاً من وحي الألم عبر مخيّلتي الخاصّة، وربّما "أقوال شعريّة في ميزان الّلون" تتأرجح فيها الريشة بين السّرياليّة والتّعبيريّة.
*أنت أحد من رسموا يوميّات الثّورة السوريّة خلال أعوامها السّبعة العجاف بلوحات تنتمي مساحاتها - حيث الأحمر سيّدها- إلى المدرسة التّجريديّة التّعبيريّة، هل هذه اليوميّات توثيقٌ بصريّ طويل الأمد لحالةٍ طارئة من هدي اللوحات العائمة على سطح الفكرة؟
**جنرال غارق في حفرة من الوحل والطّين، مغمض العينين يوهمنا أنّه في حالةِ نشوة وانتصار، ويحاول استدراجنا إلى حفلةٍ حمراء على ضفاف الفرات، وفي عمق الحلم، تتردد عدّة أصوات لا نعرف مصدرها بالضّبط، رويداً رويداً نكتشف أنّه صوت الطّفل يصرخ في وجه من يصدر أوامر بقتل والده على ضفّة النّهر، والده الّذي كان يعمل حتّى هبوط الشّمس، بعد ذلك كان قد قرر أن يتجوّل بين الأشجار المسنّة على كورنيش الجسر المعلّق.
لا يظهر لنا وجه والدة الطّفل بوضوح إنما تبقى طوال الحلم صامتة، إلا أنّ ما يميّزها هو خصلة الشّعر الّتي تغطّي نصف وجهها.
ومن إحدى بيوت الحيّ نسمع صوت المغنّي العراقيّ ياس خضر "مرّينا بيكم حمد، واحن بقطار الليل، واسمعنه دقّ القهوة شمّينا ريحة هيل، يا ريل صيح بقهر، صيحة عشق، يا ريل، هودر هواهم ولك، حدر السنابل كطة".
فجأةً أستيقظ من النّوم ويحضر إلى ذهني كلّ ما تعانيه الأمّهات على ضفاف الفرات هذه الأيّام، وأسمع أصواتهنّ عبر كلماتٍ مقتضبة، وأسمع بأنّ إحداهنّ تفكّر في تهريب ابنها خارج المدينة عبر لفّه بسجّادة، ولكنْ تفقد توازنها في الوقت نفسه، ولا مجال لتحقيق ما تفكّر فيه.
تبقى رغبات تلك النّسوة في فعلِ أيّ شيءٍ مجرّد محاولات للخلاص من حجم القتل والحرب التي تنفّذ على يد كائنات معنّفة، سمات ملامحها الحقد والكراهية.
قهرٌ وهذيان وصوت قاتلٍ يقرع الباب الخلفيّ للبيت والنّاس ضائعون في صحراء الرّعب والخوف.

*هل كانت عيونك التي تركتها خلفك ورسمتها بألوان مختلفة في معرضٍ في "غاليري دهوك" ذات شوقٍ، بعنوان "عيون تركناها خلفنا" واستخدمت فيها الواقعيّة التعبيريّة، أكثر تأثيراً وفاعليّةً من باقي أعضاء الجّسد الّذي "عاش باكراً"، أقصد لمَ لمْ تختر عضواً غير العين؟ لمَ هذا العنوان تحديداً؟
**حاولت التّعبير عن معاناة السّوريين وما يتعرّضون له من آلام نفسيّة وجسديّة في معرض شخصي حمل عنوان "عيون تركناها خلفنا" والّذي افتتح في "غاليري دهوك" بحضور نخبة من الفنّانين التشكيليّين والمثقّفين في دهوك.
كان هذا المعرض عام 2013 حيث غادرتُ سوريا وتركت ورائي العديد من الأشخاص الّذين تربطني بهم علاقات اجتماعيّة وإنسانيّة فحاولت التّعبير عن هذه الحالة من خلال العيون التي رسمتها في 24 لوحة من القياس الكبير.
وفي الحقيقة إنّ أكثر شيء ظلّ عالقاً –وبقوّة- في رأسي من أولئك الّذين تركتهم خلفي هي العيون الّتي اتّسمت بالكثير من الحزن والألم على ما أصاب النّاس هناك، فالعيون هي أكثر الأعضاء تعبيراً عمّا يجيش في الصّدور من مشاعر.
في هذا المعرض حاولت أن أقدّم للمتلقّي جزءاً بسيطاً من معاناة الشّعب السّوريّ.
*ما أهمّ الأعمال الّتي تعتبرها نقطة تحوّل أو محطّات هامّة في مسيرتك الفنيّة؟
**كل محطّة كانت ذات أهميّة ودلالة عميقة في وقتها، أو محطّة توازن وتفريغ لنفسيّتي، لكنّه السّؤال الّذي يلازم دلدار دوماً عن الّلوحة والتجربة المفضّلة، علماً أنّ كلّ تجربة لي منفصلة عن الأخرى، ولها أدواتها الخاصّة، مثلاً عن موت والدتي رسمت تجربة الفناء والموت، واستخدمت في جلّها تراب مدينة الحسكة والأصباغ، والماغر( التي تؤشر بها البهيمة والأغنام) فكانت تجربة مختلفة، لكن في نهاية الأمر، إذا كان لا بدّ من الإجابة المباشرة على هذا السّؤال فإنّي أقول إنّها عملية الرّسم والكتابة.
ليست لديّ رغبة كبيرة للتمسّك بأعمالٍ عابرة، أنا أتـمسّك فقط بهاتين اليدين الّلتين رسمتا الّلوحة، إذاً الرّسم أهمّ من الّلوحة، لأنّ الّلوحة بعد إنجازها تغدو كأيّ قطعة بالنسبة لي في الحياة، أحبّها كما الآخرين اقتنوها، وهذا -يقيناً- يزيدني بهجةً، لكن بالنّسبة لي عمليّة الشّغل والتّحضير والتّخمير للتّجربة سواء كانت كتابيّة أو بصريّة هي ما يهمّ.
*للحديث عن الشّهرة شجون، هل الإعلام –وكنت إعلاميّاً سابقاً- يصنع فناناً، أم أنّ ريشة الفنّان تهزم الإعلام في معركة الشّهرة؟
**صحيح أنّي عملت في الإعلام، لكن ليس لتحقيق رغبةٍ، إنّما كنت أمرّ في أزماتٍ اقتصاديّة أحياناً. وعملي في الإعلام يوازي تجربتي الإبداعيّة تماماً، فقد بدأت بنشر قصائدي في الإعلام الّلبنانيّ، وفي العام 1982 أصبحت مراسلاً رسمياً لإحدى الصّحف الّلبنانيّة، وتطوّر الأمر، وتورّطت أكثر، كونها كانت مساعدةً لي في تدبير أموري المعيشيّة، بينما المسائل الإبداعيّة كانت بين مدٍّ وجزر، لذلك كنت دوما أكتشف شيئاً جديداً في هرميّة الإعلام، وليس على المستوى الثّقافي، لذلك كنت أبقى دوماً على الحافّة، أعمل في الثّقافة فقط، وأبتعد عن التورّط في الخط الإيديولوجيّ لهذه المؤسّسة أو تلك، وكان لدي -ربّما- خوفٌ كامن من التورّط في معركة الرّؤوس الكبيرة كما تسمّى أحياناً، بل كنت أتقمّص الزّاوية الّتي أريد، وأعمل من خلالها بروح الفنّان والشّاعر، حتّى عندما كنت أعمل معدّ ومقدّم برامج، أو خلال عملي كمونتير أو ديكوريست وحتّى أثناء الكتابة في الصّفحات الثّقافيّة.
نعم، الإعلام يساهم في إيصال اسمك وانتشاره بشكل أفضل، هناك مقولة وهي: أنّه كلّما كنت ضعيفاً كلّما ازداد أصدقاؤك، وكلّما أنجزت أعمالاً هامّة كلّما ازداد حسّادك، وهؤلاء يكونون من الحلقة الضّيّقة من الأصدقاء أحياناً، لذلك فإنّ الإعلام قدّم لي أشياء إيجابيّة وبالمقابل زاد من نقمة الفاشلين عليّ، وهذا يسعدني.
أذكر أنّي كتبت مرّة مقالةً في الشّأن الثّقافيّ، وكان الردّ بعشرات المقالات، إذاً الإعلام يأخذ بيدك إلى الشّهرة أحياناً، ولكن يفرش دربك بالشّوك أحايين كثيرة.
لديّ مشاكسات دوماً، وكان يسعدني أن أفتح معارك ثقافيّة، وهذا كان يخلق نوع من العدوانيّة عليّ في الوسط الثّقافي لأنّهم لم يعتادوا على سماع ما يخالف أمزجتهم!
البعض لديهم حالة من النّرجسيّة والأنانيّة يوازي أنانيّة الحاكم والسّلطان.
No photo description available.
كما أذكر أنّي كتبت مرّة مقال عن الشّاعر منذر المصري كونه كان قد كتب أنطولوجيا عن الشّعر السّوريّ رأيت أنّ فيها خللاً كونه تفرّد بحوالي عشر صفحات لشاعرٍ برأيي الشّخصيّ –ليس لموقفه السياسيّ الآن- أنّه أخطا في ذلك، وهو الشّاعر نزيه أبو عفش، رغم أنّي كنت أسميّه الشّاعر المتألّق دوماً. صحيح أنّ المقال كان ذو مردود إيجابيّ، ولكن بسببه كسبت عداواتٍ كثيرة، واستطاع المصري أن يستدرّ عطف الآخرين، أنا هنا عبّرت عن رأيي ولا زالت الانطولوجيا موجودة، وبوسع القرّاء مراجعتها والاطّلاع على هذا التملّق الرخيص، أنا من الأشخاص الذين لا يقرؤون شيئا لأبو عفش في وقت كان لديه مريدون شعراء "يمسحون له الجوخ" ويقدّمون له حذاءه.
مثل هذه الكتابات تضعني في موقفٍ لا أحسد عليه، ومع هذا أنا سعيد بذلك، لا أحبّ العمل في المياه الرّاكدة، بل أحبّ تسمية الأشياء بمسمّياتها. الإعلام قدّم لي أشياء جيّدة، ووضعني في الوقت ذاته بمواقف صعبة تعاملت معها بحنكة وذكاء.
سيرة ذاتية
صورة ذات صلة

دلدار فلمز مواليد القامشلي 1970 ، له كتابات في النقد التشكيلي والأدبي في الصحافة العربية والمحلية.
- له مجموعة شعرية بعنوان "عاش باكراً" 2003 الناشر دار عبد المنعم – حلب.
- له في النقد الفني كتاب بعنوان "تاريخ الرسم"2011 الناشر: وزارة الثقافة ــ الهيئة العامة السورية للكتاب دمشق.
- له مجموعة شعرية بعنوان "امرأة بمظلة وشاعر بقبعة" 2017 الناشر: دار رائد – الرياض – المملكة السعودية.
- له كتاب مشترك بعنوان "أمّهات سوريات" 2017 الناشر: دار بيت المواطنة السورية – بيروت – لبنان.
- عمل معدّاً ومقدماً للبرامج في قنوات تلفزيونية كردية.
- عضو اتحاد الفنانين التشكيليين دمشق، سوريا.
- عمل في عدد من الأعمال الدرامية والسينمائية.
معارضه:
- معرض مشترك في مركز ثقافي - الحسكة 2001.
- معرض مشترك في صالة اليونسكو للمعارض – بيروت 2001.
- معرض مشترك في أرت كافيه - دمشق 2006.
- معرض مشترك في صالة الروضة – دمشق 2006.
- معرض مشترك في ثقافي - الحسكة 2007.
- معرض مشترك في القامشلي 2009.
- معرض مشترك في مركز ثقافي – السويداء 2009.
- معرض مشترك في مركز ثقافي – مصياف 2009.
- معرض مشترك في مركز الفنون الجديدة – الحسكة 2009.
- معرض مشترك في مركز ثقافي – الحسكة 2011.
- أجرى تجربة فنية على فن الرسم عند الطفل في الحسكة وأقام معرضاً للأطفال بإشرافه في مركز ثقافي الحسكة 2007.
- معرض مشترك في مركز هوري في عامودا 2015.
- معرض مشترك في مركز محمد شيخو في قامشلي 2015.
معارض فردية:
- معرض فردي في مركز ثقافي الحسكة 2001.
- معرض فردي في مركز ثقافي الحسكة 2005.
- معرض فردي في صالة عشتار – دمشق 2006.
- معرض فردي في مرسم فاتح المدرس - دمشق 2006.
- معرض فردي في صالة عشتار – دمشق 2008.
- معرض فردي في الحسكة 2008.
- معرض فردي في نينار آرت كافيه – دمشق 2009.
- معرض فردي في قاعة روميرو سينتر – استراليا 2009.
- معرض فردي في قاعة مادارثو – سانتاندير – اسبانيا 2009.
- معرض فردي في مرسم فاتح المدرس – دمشق 2011.
- معرض فردي في مركز الفنون الجديدة – الحسكة 2011.
- معرض فردي في صالة غاليري دهوك- دهوك 2013.
معرض فردي في مركز محمد شيخو في قامشلي 2014
- معرض فردي في مركز محمد شيخو في قامشلي 2015.
- معرض فردي في منزل الشاعر الكردي جكرخوين في قامشلي 2016.
- معرض في روت هاوس – زيوريخ 2017.
مقيم الآن في مدينة "زيوريخ".